‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجهاز الدورى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجهاز الدورى. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 3 يونيو 2020

الدورة الدموية :


يحتوي جسم الإنسان على أوعية دموية يقدر طولها بحوالي 150 ألف كيلو متر تقريبا، والتي تشكل جنبا إلى جنب مع عضلة القلب الجهاز الدوري. تلعب تلك الأوعية الدموية دورا فائق الأهمية كشبكة للطرق يسير عبرها سائل الحياة الأحمر(الدم) إلى كافة أنحاء الجسم مدفوعا بقوة نبض القلب، فيما يعرف باسم الدورة الدموية.. حيث يقوم الدم بتوصيل الأكسجين والعناصر الغذائية لخلايا الجسم المختلفة، ويحصل منها على ثاني أكسيد الكربون والمخلفات الأخرى تمهيدا لإخراجها من الجسم. لذا فإن أية مشاكل في الدورة الدموية تعني إعاقة تدفق الدم بالأوعية، مما يؤدي إلى عدم حصول الخلايا والأنسجة والأعضاء على حاجتها من الأكسجين والعناصر الغذائية
إذن يمكننا القول أن :

الدورة الدموية هى المسار الذى يسلكه الدم داخل الجسم.


ويعد القلب المركز الرئيسي لعملية حركة الدورة الدموية، فعندما ينبض القلب، فإنه يضخ الدم عبر الأوعية الدموية المنتشرة في كل الجسم،

والأوعية الدموية، هي عبارة عن أنابيب مرنة يسير عبرها الدم ليصل إلى وجهته ذهابا وإيابا.

وعمل الدم لا يقتصر على حمل الأوكسجين من الرئتين والغذاء من الجهاز الهضمى إلى جميع خلايا الجسم ، بل يحمل معه كذلك في رحلة العودة الفضلات والسموم التي يجب التخلص منها، مثل ثاني أكسيد الكربون والبولينا (اليوريا).

ملحوظة :يقوم الدم أيضا بتوصيل الهرمونات المختلفة من مكان إنتاجها فى الغدد إلى أماكن عملها وتأثيرها ،كما تقوم خلايا الدم البيضاء بمهاجمة الميكروبات المختلفة وحماية الجسم من الكثير جدا من الأمراض.

ولا تتوقف الدورة الدموية في جسم الإنسان، وذلك بدعم من القلب الذي يضخ الدم باستمرار في الأوعية الدموية.

الجهاز الدورى فى الإنسان جهاز دورى مغلق .



ويحتوي الجهاز الدورى في الجسم على 3 أنواع من الأوعية الدموية، وهي الشرايين والشعيرات الدموية والأوردة.
وتحمل الشرايين عامة الدم المحمل بالأوكسجين من القلب لتوصله لكافة أنسجة الجسم (ماعدا الشريان الرئوى فيحمل دما غير مؤكسج )، وتتضاءل بالحجم مع ابتعادها عن القلب.


أما الأوردة، فتقوم بإعادة الدم إلى القلب من جديد . ويفتقر الدم المحمول فى الأوردة للأوكسجين، كما أنه غني بالفضلات (ما عدا الأوردة الرئوية الأربعة فتحمل دما مؤكسجا) .

الشعيرات الدموية هى نهايات الشرايين وبدايات الأوردة فيكون بذلك الجهاز الدورى فى الإنسان جهازاََ مغلقاََ .

ــ الدم الذى يحمل غاز الأكسجين يسمى : دم مؤكسج ويكون لونه أحمر قانى ويمثل فى الرسوم العلمية باللون الأحمر .

ــ الدم الذى يحمل غاز ثانى أكسيد الكربون يسمى :دم غير مؤكسج ويكون لونه أحمر قاتم أو داكن ويمثل فى الرسوم العلمية باللون الأزرق .

.ملحوظة :يمكن تكبير معظم الصور بالضغط عليها .


ويمكن تقسيم دوران الدم فى الجسم  إلى دورتين هما الدورة الدموية الصغرى (الرئوية)، والدورة الدموية الرئيسية (الكبرى) ،ويضاف إليهما الدورة البابية .



وسنبدأ بالحديث عن الدورة الدموية البابية:


1 ــ الدورة الدموية البابية = Portal circulation = Hepatic portal circulation  :

 تبدأ من خملات الأمعاء الدقيقة وتنتهي في الأذين الأيمن.
وظيفتها توصيل الغذاء الممتص إلى الدم تمهيداََ لتوزيعه على كل خلية فى الجسم .
الخطوات :
فى البدء تقوم الأمعاء الدقيقة بامتصاص المواد الغذائية التى تم هضمها،

بعد ذلك يأتي دور توزيع الغذاء الممتص علي جميع خلايا الجسم وذلك بواسطة الجهاز الدوري حيث يضخه القلب ـ ذائبا في الدم ـ والذي يصله الغذاء عن طريقين :

1ـ الطريق الدموى :
يبدأ بالشعيرات الدموية في الخملات حيث تتجمع الي أوردة صغيرة والتي تتجمع بدورها الى أوردة أكبر ومن ثم إلي الوريد البابى الكبدي ثم إلي الكبد  حيث يتفرع إلى أوردة كبدية صغيرة والذى ترد اليه أيضا أوردة من البنكرياس والطحال والمعدة .
  يتفرع الوريد الكبدي البابي داخل الكبد إلي فروع اصغر فأصغر حتى تنتهي بشعيرات دمويةفيرشح خلال جدرانها بعض المواد الذائبة الزائدة عن حاجة الجسم فيحدث لها بعض التحولات فى الكبد ،ويقوم الكبد بإزالة السمية من المواد الضارة التى قد تدخل الجسم من خلال القناة الهضمية .

  تتجمع الشعيرات الدموية لتكون الوريد الكبدي الذي يخرج من الكبد ويصب محتوياته في الجزء العلوى من الوريد الأجوف السفلي قرب دخوله الأذين الأيمن ومنه الي القلب.
 


 


يمر في هذا الطريق الماء والأملاح المعدنية والسكريات الأحادية والأحماض الأمينية والفيتامينات الذائبة في الماء .


2ـ الطريق الليمفاوى :
يبدأ بالأوعية اللبنية في الخملات التي تتجمع في أوعية أكبر فأكبر وصولا الي الوريد الأجوف العلوى ومنه الي القلب .
يمر في هذا الطريق الأحماض الدهنية والجلسرين والتي يعاد اتحاد بعضها فتتكون الدهون  مرة أخرى داخل خلايا الطبقة الطلائية للخملات ،ويمر أيضا قطيرات الدهن التى لم تهضم ولكنها امتصت بطريقة البلعمة ،ويمر أيضا مايذوب فى الدهون من فيتامينات .

يتضح الطريقان في الرسوم التالية الطريق الدموى باللون الأزرق والطريق اللمفاوي باللون الأخضر:








ثم يأتى دور:
الأمعاء الغليظة
حيث يتم امتصاص معظم الماء وجزءاََ من الأملاح خلال بطانة الأمعاء الغليظة ويوجد بعض أنواع البكتيريا النافعة التي تفرز بعض الفيتامينات والتى يتم امصاصها أيضا ويصل كل ذلك الى الطريق الدموى .
رسوم توضح الدورة البابية الكبدية :



























2- الدورة الدموية الصغرى "الرئوية" =  Pulmonary circulation      :
 وفيها يمر الدم من القلب إلى الرئتين فقط، ثم يعود منهما إلى القلب.
وظيفتها تخليص الدم من ثانى أكسيد الكربون ومن ثم تحميل الدم بالأكسجين لتوزيعه على جميع خلايا الجسم .
يعتبر الطبيب العربى ابن النفيس أول من وصف واكتشف الدورة الدموية الصغرى أو الدورة الرئوية، حيث عارض فيها وجهة نظر جالينوس الذي قال بأنّ الدم ينتقل مباشرة من الجانب الأيمن إلى الجانب الأيسر من القلب. كما اكتشف أنّ الجدار بين البطين الأيمن والبطين الأيسر من القلب هو جدار صلب، ولا يحتوي على مسامات. وذكر ابن النفيس بأنّ الدم يمر من البطين الأيمن إلى البطين الأيسر عن طريق الرئتين.

ينتقل الدم في هذه المرحلة بين القلب والرئتين، حيث ينتقل الدم غير المؤكسج بعيدًا عن القلب إلى الرئتين لتزويده بالأكسجين وتحرير ثاني أكسيد الكربون منه. يعود بعدها الدم المؤكسج مرة أخرى إلى القلب 
الخطوات :

رسوم توضح مسار الدم فى الدورة الدموية الصغرى :


 يخرج الدم غير المؤكسج من البطين الأيمن للقلب ؛ فعندما ينقبض يقفل الصمام ثلاثى الشرفات فتحة الأذين الأيمن فيندفع الدم غير المؤكسج ومن ثم يمر عبر الشريان الرئوي ــ حيث يمنع الصمام ثلاثى الشرفات رجوع الدم إلى البطين الأيمن عند انبساطه مرة أخرى ــ والذي ينفصل إلى شريانين أيمن وأيسرــ كل فرع يتوجه لرئةــ
،و اللذان يتفرعان بدورهما إلى فروع تذهب إلى فصوص الرئة، ثم إلى قطعها تنقل هذه الشرايين الدم غير المؤكسج إلى الشرايين ومنها إلى الشعيرات في الرئتين حيث يتم إطلاق ثاني أكسيد الكربون وتزويد الدم بالأكسجين في الشعيرات الدموية المنتشرة حول الأكياس الهوائية،
 يمر الدم المؤكسج بعد ذلك من الأوعية الشعرية عبر الأوردةالصغيرة والتى تتجمع فى أوردة أكبر فأكبر 
ثم يعود الدم محملاً بالأكسجين إلى الأذين الأيسر بواسطة الأوردة الرئويةوهي أربعة اثنان على كل جانب حيث يعود اثنان من كل رئة. 
الشرايين الرئوية هي الشرايين الوحيدة التي تحمل الدم غير المؤكسج وتنقله من القلب إلى الرئتين، بينما الأوردة الرئوية هي الأوردة الوحيدة التي تحمل الدم المؤكسج.








رسم يوضح طريق دخول الدم إلى الشعيرات الدموية حول الحويصلات الهوائية فى الرئة (باللون اأزرق)
ثم خروجه منها (باللون الأحمر) :

















3 ــ الدورة الدموية الكبرى "الجهازية" =  Systemic Circulation  :         
 وفيها يمر الدم من القلب إلى جميع أعضاء الجسم، ما عدا الرئتين، ثم يعود للقلب.
وظيفتها : تزويد خلايا الجسم (ما عدا الرئتين) بالغذاء والأكسجين .


وهى التى يتدفق فيها الدم المؤكسج والمحمل بالغذاء من البطين الأيسر عبر أجزاء مختلفة من الجسم ، ويعود محملا بثانى أكسيد الكربون إلى الأذين الأيمن، أى من الجانب  الأيسر إلى الجانب الأيمن من القلب عبر الشرايين والأوردة التى تعبر الجسم كله، هذه الدورة مسئولة عن الحفاظ على أنسجة الجسم عن طريق توفير تيار مستمر من الدم لهم.


الخطوات :
ينقبض البطين الأيسر بعد امتلائه بالدم المؤكسج ، يقفل الصمام ثنائى الشرفات فتحة الأذين الأيسر فيندفع الدم إلى الأورطى الذى يفتح فى البطين الأيسر بفتحة يتحكم فيها صمام هلالى لمنع رجوع الدم.

يتفرع الأورطى (الشريان الأبهر )إلى عدة شرايين أصغر يتجه بعضها إلى الجزء العلوى من الجسم والبعض الآخر يتجه إلى الجزء السفلى من الجسم ،وتتفرع إلى فروع أصغر فأصغر وتنتهى بالشعيرات الدموية التى تنتشر خلال الأنسجة بين الخلايا وتوصل لها مايحمله الدم من أكسجين ومواد غذائية ذائبة وماء .

فى نفس الوقت تنتقل المواد الإخراجية المختلفة (الناتجة عن العمليات الحيوية داخل الخلية ) مثل ثانى أكسيد الكربون والبولينا إلى الدم فى الشعيرات الدموية .

تحدث كل هذه التبادلات للمواد بين الدم والخلايا من خلال الجدران الرقيقة للشعيرات الدموية بخاصية الانتشار البسيط .





رسم يوضح الدورات الدموية الثلاثة :




تتجمع الشعيرات الدموية وتكون أوعية أكبر هى الأوردة والتى تتجمع فى أوردة أكبر وأكبر حتى يتجمع الدم من الجزء العلوى من الجسم فى الوريد الأجوف العلوى ويتجمع الدم من الجزء السفلى من الجسم
فى الوريد الأجوف السفلى ويصبان معا فى الأذين الأيمن .

 


رسوم توضح الدورات الدموية وعلاقتها ببعضها :















فيديو عن الدورات الدموية الثلاثة :

حلقة 9 شرح الدورة الدموية :



فيديوهات عن الدورة الدموية :

كيف يعمل القلب والدورة الدموية ؟


تركيب القلب - الدورة الدموية - الجهاز الدوري ١



الأوعية الدموية الجهاز الدوري٣


الدورة الدموية



شاهد أيضا :

Circulatory system =

https://roseequalsrose.blogspot.com/2020/03/circulatory-system.html


https://roseequalsrose.blogspot.com/2020/04/respiratory-system.html











الأحد، 22 مارس 2020

الجهاز الدورى

Circulatory system =

من المعلوم أن الجهاز الهضمي يقوم بهضم الطعام ، ثم يتم امتصاصه ونقله إلى جميع خلايا الجسم ، وذلك لكى يستفيد الجسم من بعض الغذاء فى بناء أجزاء الجسم وبالباقى فى القيام بالعمليات الحيوية المختلفة ، حيث يستفيد الجسم من بعض هذا الغذاء المهضوم فى إنتاج الطاقة باحتراق الغذاء في وجود الأكسجين الذي يتم نقله من الرئتين إلى جميع خلايا الجسم ،
 لكن كيف ينتقل الغذاء المهضوم ، وكذلك الأكسجين إلى جميع خلايا الجسم؟ 
  يتم ذلك بواسطة الجهاز الدوري .
  

مكونات الجهاز الدوري فى الإنسان :
يتكون الجهاز الدورى من القلب والأوعية الدموية والدم .

ملحوظة :يمكن تكبير الصور بالضغط عليها .
 ولقد استعنت بالنقل من مصدرين وأضفت الصور والفيديوهات من الإنترنت وسجلت المصادر أسفل الرسالة .
أولا : القلب :





تشريح القلب :
    القلب عضو عضلي ذو أربعة تجاويف موجود في جوف الصدر يحتل الناحية الوسطى الواقعة ما بين الرئتين وهو مخروطي الشكل تقع قمته في الزاوية اليسرى السفلى وتسمى بقمة القلب بينما تقع قاعدته في الزاوية اليمنى العليا . يقع القلب بشكل مائل نحو الأسفل واليسار بحيث يكون حوالي ثلثي القلب الى اليسار من الخط الناصف للجسم ،

مكان القلب فى الصدر:

 
 

 

 ويكون حجمه مساويا لحجم قبضة اليد 


أما وزنه فيتراوح ما بين (250-350) جم ، كما ينقسم طولياً بحاجز يعزل النصف الأيمن عن الأيسر ويتكون من ألياف عضلية خاصة مخططة لا إرادية ويوجد في القلب أربعة أجواف وثلاثة سطوح (وجوه) وقمة ويتألف من أربعة حجرات ويحاط بغشاء التامور.



صورة للقلب مشرحاََ :



   يحتوي الجدار العضلي للقلب على ثلاث طبقات : بطانة داخلية رقيقة (الشغاف) وكتلة من العضل العامل (العضلة القلبية ) ، وسطح خارجي (النخاب).




    تتصف العضلة القلبية بأنها الطبقة الثخينة(السميكة) الرئيسية لعضلة القلب وتتكون من خلايا عضلية مفردة تعمل معاً بهدف تقليص حجرات القلب (انقباضها) وإرخائها بشكل دقيق ، ويتكون القلب من أربع حجرات رئيسية (الأذينان والبطينان) .



الأذينان :
هما الحجرتان الصغيرتان اللتان تتلقيان الدم العائد من الجسم (الأذين الأيمن) أو من الرئتين (الأذين الأيسر) ، ورغم تقلص الأذينين إلا أن هذا التقلص ضعيف نسبيا ويفيد بشكل رئيسي في دفع الدم نحو البطينين ، وتقل ثخانة (سماكة ) جدار الأذين الأيمن بنحو (0.3) سم عن الأذين الأيسر الذي يكون أكثر ثخانة وقوة ولكن حجمه مماثل تقريباً ، كما يستطيع القلب ضخ دم كاف إلى الجسم حتى وإن لم يتقلص الأذينان مطلقاً ولكن تقلصهما يسهم في الكفاءة الإجمالية للقلب ويسمح له بضخ مزيد من الدم بجهد أقل وتكون هذه الكفاءة الإضافية هامة عند تعرض البطينين للضرر المرضي بشكل خاص.


 البطينان :
هما الحجرتان الرئيسيتان اللتان تضخان الدم في القلب حيث يتم دفع الدم الى الرئتين والجسم ، يكون سمك جدار البطين الأيمن أقل من الأيسر بثلاث مرات إذ يعد البطين الأيسر أقوى حجرة في القلب على الإطلاق وذلك بسبب وظيفته حيث يقوم بدفع الدم إلى جميع أنحاء الجسم ما عدا الرئتين بينما يضخ البطين الأيمن الدم إلى الرئتين فقط .







شاهد فيديو عن كيفية رسم قطاع طولى فى القلب :

How to draw human #heart_diagram easily | CBSE MP HS | School project


ضربات القلب :
يخفق القلب (100000) مئة ألف خفقة في اليوم تقريباََ في الحالات الطبيعية ، وله أداة ناظمة تسمى العقدة الجيبية الأذينية وتقع عند منطقة اتصال الوريد الأجوف العلوي بالأذين الأيمن حيث تتولد إشارات كهربائية من هذه العقدة وتنتشر في البداية في الأذينين مسببة انقباضهما ودفع الدم الى البطينين ، وبعد فترة تأخر قصيرة تسمح بامتلاء البطينين تمر الإشارات في البطينين الذين ينقبضان ويضخان الدم الى الجسم والرئتين وقد تعاني هذه الناظمة (pacemaker) أحيانا من خلل وظيفي يجعل القلب يخفق بشكل أبطأ أو أسرع مما ينبغي له وفي مثل هذه الحالات يمكن تركيب ناظمة اصطناعية من اجل تنظيم سرعة القلب ونظمه.

رسوم توضح مسار الدم داخل القلب :






نظام التوصيــل الكهــربائـي في القلــب
   يتالف جهاز التوصيل في قلب الانسان من الاجزاء التالية :
1. العقدة الجيبية الأذينية  (SA node) :
   وهي كتلة صغيرة من النسيج العضلي توجد في جدار الأذين الأيمن بالقرب من النقطة التي يصب عندها الوريد الأجوف العلوي في الأذين الأيمن ، وتتكون هذه العقدة من ألياف عضلية متحررة وألياف عصبية عصبية وبعض الخلايا العصبية ، ويعتقد انها تنشأ من جدار الجيب الوريدي للقلب .
2. العقدة الاذينية البطينية (AV node):
   وتوجد أيضا في جدار الأذين الأيمن ولكن من أسفل الحاجز الذي يفصل بين الأذينين وتتكون هذه العقدة من نسيج مشابه لنسيج العقدة الاولى .

 3. الحزمة الاذينية البطينية (AV bundle):
   وتسمى أيضا حزمة هيس ، وتنشا من العقدة (AV) ثم تمتد الى أسفل لمسافة قصيرة تتفرع بعدها الى فرعين (أيمن وأيسر) ، فرع لكل بطين ثم يمتد الفرعان بعد ذلك الى أسفل على جانبي الحاجز الذي يفصل بين البطينين حتى يصلا الى قمة القلب المستديرة ، ثم يصعد الفرعان بعد ذلك الى أعلى في اتجاه قاعدة القلب ويمتد كل فرع موازيا الجدار الجانبي للبطين .

4 . شبكة بركنجي ( Purkinje fibers ):
   يتفرع كل فرع في النهاية الى فروع كثيرة صغيرة تصغر تدريجيا وتكون شبكة دقيقة من الخيوط والألياف تدعى (شبكة بركنجي) وتوجد هذه الشبكة بصورة رئيسية أسفل البطانة الداخلية لكل بطين ، كما تصل ألياف الشبكة ايضا الى الجزء الرئيسي من عضلة القلب والذي يكون سمك الجدار ، ويعتقد بأن كل ليفة عضلية في البطين تتصل بإحدى ألياف شبكة بركنجي .
   يتلقى القلب الإيعازات (الأوامر) من الأعصاب السمبثاوية والباراسمبثاوية وتطلق الأعصاب السمبثاوية النورابنفرين بصورة رئيسة بينما تطلق الباراسمبثاوية الأستيل كولين ، ومن خلال التنبيه بالعصب السمبثاوي تزداد ضربات القلب وبالتالي تزيد من كمية الدم التي يضخها القلب في الدقيقة لاكثر من 100% ، كما يزيد من تقلص القلب أي من صغر قطر البطين الأيسر في الانقباض ، أما العصب الباراسمبثاوي فهو متصل بالعصب التائه (الحائر) وهو العصب الدماغي العاشر بينما تخرج الألياف العصبية السمبثاوية من العقد العصبية السمبثاوية العنقية والصدرية ، يعمل العصب الباراسمبثاوي على تثبيط عمل العصب السمبثاوي بمعنى تقليل نبضات القلب وأحيانا ربما يوقف النبضات لبضع ثواني .


 تعد العقدة الجيبية المنشأ السوي للدفعة الكهربائية ، اذ تمثل الناظمة الطبيعية للقلب وتسير الدفعة الكهربائية ضمن الخلايا المجاورة لجهاز التوصيل ، ويؤدي جريان الدفعة هذا بدوره الى ظهور تيار كهربائي يمر بعد ذلك من خلية الى اخرى ، أما الجزء الثاني من نظام التوصيل فهو المسالك الكهربائية في الأذين والتي يسير عبرها التيار الكهربائي في رحلته نحو البطينين ، أما الجزء الثالث لنظام التوصيل فهو العقدة الاذينية البطينية (AV node) وتشبه هذه العقدة بوابة تبطيء التيار الكهربائي قبل ان تسمح له بالعبور للبطينين ، ويضمن تأخر التوصيل هذا عند العقدة الأذينية البطينية تقلص الأذينين لفترة قصيرة قبل تقلص البطينين مما يسمح بمزيد من الوقت لامتلاء البطينين ، بعد مغادرة التيار للعقدة الأذينية البطينية يتجه نحو نسيج توصيل متخصص يدعى جهاز هيس-بركنجي ، وينشر جهاز المسالك المتفرعة هذا الموجود في نسيج التوصيل الكهربائي المخصص التيار بسرعة عبر الخلايا العضلية للبطينين الأيسر والأيمن .

أى أن العقدة الجيب أذينية وهى المنظم الطبيعى تجعل القلب ينبض بمعدل 70 دقة فى الدقيقة ،وهى تتصل بالعصب الحائر والذى قد يخفض من معدل النبض ،وهى تتصل أيضا بالعصب السمبثاوى والذى يعمل على زيادة معدل النبض عند الحاجة لذلك ،وليس فى ذلك تعارض إذا علمنا أن عدد دقات القلب يتغير حسب الحالة الجسمية والنفسية للإنسان ،فمثلا :أثناء النوم ينخفض معدل ضربات القلب ثم يرتفع تدريجيا بعد الاستيقاظ ، كمايقل معدل ضربات القلب فى حالات الحزن ويزداد فى حالات الفرح وكذلك فى حالة بذل جهد جسمانى عنيف .






شاهد فيديو :
 التركيب الداخلي لقلب الإنسان
وفيديو:

الدورة القلبية .. نبضات القلب الجهاز الدوري 2







   يمكن للخلايا القلبية ان تبدأ دفعاتها الكهربائية الذاتية وتقلصاتها بنفسها ، ومع أنه يمكن للجهازالعصبي تعديل سرعة ضربات القلب غير أنه لا يمثل القوة المسئولة عن ضرباته فحتى لو استؤصل القلب من الجسم فانه يمكنه ان يستمر بالتقلص لفترة من الزمن وفي الواقع حتى اذا اخفقت العقدة الجيبية في العمل يمكن أن تاخذ مواضع أخرى مكانها كناظمة وظيفية .



أصوات القلب :
   إن الشخص الذي يستمع الى أصوات القلب بواسطة سماعة  لا يسمع أصوات انفتاح الصمامات لأنها عملية بطيئة نسبيا ولا تولد أي صوت أو ضجيج ولكن عندما تنغلق الصمامات تهتز وريقاتها والسوائل المحيطة بها تحت تاثير التباين الضغطي المتولد فانه يعطي صوتاً ينتشر في كل الاتجاهات خلال الصدر .
   يتقلص البطينان أولاً فينفتح الصمامان التاجي والرئوي وينغلق الصمامان بين الأذينين والبطينين ولكن هذا الصوت يكون واطئا ويكون طويلا نسبياً وهو الصوت الأول للقلب ، ويعود سبب انغلاقهما إلى فرق الضغط اذ يكون الضغط داخل البطينين أكبر من منه داخل الأذينين ، وبعد خروج الدم من البطينين عبر الصمامين التاجــي والرئوي يسمع صوت انغلاق مفاجيء وسريع لأن هذين الصمامين ينغلقان بسرعة كبيرة ويهتز ما يحيطهما لفترة قصيرة جداً وهو الصوت الثاني للقلب .
أى أنه يمكن أن نميز فى دقات القلب صوتين أحدهما غليظ وطويل ويرجع إلى غلق الصمامين بين الأذينين والبطينين عند الإنقباض ثم صوت ثان حاد وأقصر من الأول وينشأ نتيجة لإغلاق صمامى الأورطى والشريان الرئوى عند انبساط البطينين .
ينبض القلب بطريقة منتظمة مدى الحياة .
يضخ القلب 5 لترات من الدم فى كل دقيقة أى مايعادل كل الدم فى الجسم تقريبا . 
رسوم لقطاع عرضى للقلب يوضح الصمامات :




 



 


رسم قطاع طولى فى القلب:


وظيفة الصمامات:
    الصمامات الأذينية البطينية : يمنع الصمامان ثلاثي الشرف والثنائي الشرف عودة  الدم من البطينين الى الأذينين أثناء الانقباض كما يمنع الصمامان الهلاليان (الأبهري والرئوي) عودة الدم من الشريانين الرئوي والابهري الى البطينين أثناء الانبساط .
  

التامور = Pericardium:

يحيط بالقلب كيس رقيق ناعم الملمس ذو طبقتين من نسيج يدعى التامور وتلتصق الطبقه الداخلية منهما بالقلب بينما تكون الطبقة الخارجية غلافاً فضفاضاً من حوله , وتمتلئ المسافة بين الطبقتين بقدر ضئيل من السائل , مما يعطي للقلب النابض مجالا ًللتحرك  بالانقباض والانبساط دون التعرض لأذى الاحتكاك مع البنى المجاورة مثل الرئتين  ، حيث تكون البطانة الداخلية للتامور بشكل غشاء رقيق ورطب ، اما الطبقة الخارجية المتينة فتلتصق بعدد من المناطق في جوف الصدر لتثبيت القلب في مكانه ، وبذلك يؤمن بعض الدعم والتزليق للقلب.




تغذية القلب:
   إن عضلة القلب مثل أي نسيج آخر تحتاج الى إمداد مستمر بالدم لكي تبقى وتعيش ويجدر بالذكر أن نظام تغذية القلب هوائي فقط حيث لا يتغذى إلا بوجود الدم المحمل بالأوكسجين ، تقوم الشرايين التاجية بتوفير الدم لعضلة القلب حيث يحدث مرض الشريان التاجي عندما تتلف تلك الشرايين بسبب ما يترسب فيها من دهون كما يحدث في حالة التصلب العصيدي للشرايين ، وتلك الدهون تعوق سريان الدم الى عضلة القلب ، وسميت هذه الشرايين بالتاجية (الإكليلية) لأنها تلتف حول القلب مثل التاج (الإكليل) حول الرأس ويتفرع الشريانان التاجيان (الأيمن والأيسر) من الشريان الأبهر (الْوَتِينَ= الأورطي) في جزئه الأول المسمى بالشريان الصاعد .

صورة الشرايين التاجيةفى القلب الحقيقى :





ثانياََ :الأوعية الدموية   The blood vessels   :

 صور للأوعية الدموية :
 

 
1- الشرايين = Arteries  :
 هي الأوعية الدموية التي تنقل الدم من القلب إلى جميع أنحاء الجسم
 وهي عبارة عن أنابيب جدرانها سميكة ومرنة وقوية، تمكن جريان الدم بضغط عال (القلب يدفع الدم إلى الشرايين بضغط عال). تتوزع الشرايين إلى شرايين أدق، تسمى الشرايين الصغيرة =   ، والتي تتجمع في النهاية في شبكة الشعيرات الدموية التي تمربالقرب من خلايا الجسم.

الشرايين إلى يمين الصورة :


خواصها :


 ـ جميعها تحمل دماً مؤكسجا فيما عدا  الشريان الرئوي الخارج من القلب إلى الرئتين .

 ـ تتميز الشرايين بجدرها السميكة العضلية المرنه التي


تستطيع أن تتحمل ضغط الدم الذي يضخه القلب منها , وهي تستجيب لهذا الضخ بالانقباض والانبساط , ولهذا يكون لها نبض يتفق مع دقات القلب نفسه .


ـ يغلب أن تكون الشرايين مدفونه وسط العضلات إلا في مواضع قليلة فتكون سطحية يمكن قياس نبض القلب عندها . 

ـ الشرايين لا تلتئم بسهولة عند الجرح لسمك جدارنها .

ـ يكون ضغط الدم في الشريان الأبهر أعلى ما يمكن ويتناقص هذا الضغط  تدريجياً بسبب الاحتكاك بجدران الأوعية الدموية ليصل إلى الشعيرات الدموية ثم يتناقص تدريجياً بعد ذلك.




2 - الأوردة = Veins :   هي الأوعية الدموية التي تنقل الدم من  أنحاء الجسم إلى القلب. الدم الذي يجري في شبكة الشعيرات الدموية يتجمع في الأوردة الدقيقة، التي تسمى الأوردة الصغيرة، ومنها إلى أوردة أكبر عائدًا إلى القلب.
 الأوردة إلى يسار الصورة:



خواصها :
ـ جميع الأوردة تحمل دما غير مؤكسج فيما عدا الأوردة الرئويةالأربعة.

ـ الأوردة أكثر عدداً وأوسع قطراً من الشرايين .

ـ  جدر الأوردة أرق وأقل مرونة من جدر الشرايين ولا يظهر بها أثر للنبض نظراً لتلاشي قوة ضخ الدم .
ـ يساعد على تحرك الدم في الأوردة تقبض العضلات المحيطة بها , ويتلاءم مع هذا أن كثيراً من الأوردة مزودة بصمامات هلالية مزدوجة تحول دون ارتداد الدم إلى الاتجاه غير الصحيح .

ـ الكثير من الأوردة يوجد قريبا من السطح .

ـ  لأورده تلتئم بسهوله عند الجرح لرقة جدرها .



الشعيرات الدموية =  Capillaries   :الشعيرات الدموية هي الأوعية الدموية الدقيقة والأكثر رقة، والتي تمتد كشبكة في كل خلايا الجسم.
- الشعيرات الدموية :
 


https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/a/a2/Blood_vessels-ar.svg/720px-Blood_vessels-ar.svg.png

 تنتهي الفريعات الصغيرة للشرايين بأوعية دقيقة تسمى الشعيرات ، تتفرع وتتشابك ثم تتجمع مكونة الفريعات الصغيرة للأوردة .
خواصها :

تتكون الشعيرات الدموية من طبقة واحدة من الخلايا، وجدرها رقيقة جداً تسمح بنفاذ غازي الأوكسجين وثاني أوكسيد الكربون وتبادلهما سواء في الرئتين أوعند خلايا الجسم كما يرشح منها سائل يحتوي على المواد الغذائية الذائبة الموجودة في بلازما الدم فيغمر خلايا الأنسجة المحيطة بالشعيرات ويسمى السائل النسيجي الذي يمثل البيئة الداخلية للجسم.


الشعيرات الدموية هي الجزء الفعال في جهاز الدوران والذي يتم من خلاله تبادل الغازات والغذاء والنفايات وخروج خلايا الدم البيضاء لأداء وظائفها ، أما الشرايين والأوردة وفروعها ما هي إلا أنابيب للنقل والتوزيع .
في الجانب الشرياني للشعيرة الدموية يكون ضغط الدم أعلى منه في الجانب الوريدي ، ويكون تدفق الماء وما به من مواد غذائية باتجاه الأنسجة ، أما في الجانب الوريدي فإن الضغط الإسموزي للدم يزداد نظراً إلى عدم خروج البروتينات كبيرة الحجم من الشعيرات الدموية ، وهذا يؤدي إلى عودة الماء وما به من فضلات وغازات مذابة إلى تيار الدم وبذلك يعود معظم السائل الذي رشح من الشعيرات إلى الدم مرة أخرى. أما الكمية القليلة من السائل الذي يسمى الليمف فإنها تدخل إلى الشعيرات الليمفية التي تبدأ مقفلة ثم تتجمع في أوردة أكبر حتى تعود إلى الدورة الدموية .

ثالثا : الدم = Blood :

سائل لزج يتراوح حجمه بين 5 - 6 لترات في الإنسان البالغ يعتبر وسيلة حمل الغذاء المهضوم الممتص وبدورانه في شبكة من الأوعية الدموية يقوم بتوزيع هذا الغذاء على خلايا الجسم المختلفة وكذلك الأكسجين والغازات الأخرى والفضلات التي يجب التخلص منها التي ينقلها إلى حيث إخراجها.

بوضع عينة من الدم في أنبوبة اختبار في جهاز للطرد المركزي تنفصل مكونات الدم إلى المكونات التالية:

1- سائل مصفر باهت يوجد في أعلى الأنبوب يسمى البلازما ونسبة 55% .

2- مكونات خلوية من خلايا الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية تترسب إلى أسفل الأنبوب ونسبتها 45%.
بلازما الدم :
تبدو البلازما بعد فصل الخلايا الدموية كسائل أصفر باهت يتكون من 92% تقريبا ماء والباقي مواد ذائبة أهمها :

 المواد العضوية وغير العضوية التي وصلت إلى الدم بعد هضمها وامتصاصها ومن هذه المواد :

1) أيونات الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم وكذلك أيونات كلوريدات وبيكربونات وهذه تعمل على :

ج) تنظيم نفاذية الأغشية الخلوية. ب) تنظيم رقم الحموضة pH. أ) التوازن الإسموزي لسائل الدم.

2) بروتينات البلازما ( الزلال ومولد الفايبرين وأجسام مضادة ) وهذه تعمل أيضاً على :

4) الدفاع. 3) تخثر الدم. 2) تنظيم pH. 1) التوازن الإسموزي.

3) مواد منقولة في الدم كالمواد الغذائية المهضومة وفضلات عمليات الأيض وغازات أهمها : الأكسجين وثاني أوكسيد الكربون.

إن نسب هذه المواد محددة في البلازما تحديداً متوازناً دقيقاً وأي اختلال في نسبة بعض عناصرها قد يترتب عليه آثار مرضية خطيرة ، كما أنه يدل على وجود إضطراب مرضي في الجسم .



المكونات الخلوية :
ويمكن بيانها بالجدول التالي :


نوع الخلايا

العدد في كل

 1 مم3 من الدم
الوظائف مميزاتها

خلايا دم حمراء

5 - 6 مليون

نقل O2 والمساهمة في نقل CO2
مقعرة الوجهين يبلغ قطر الواحدة منها نحو 8 ميكرون
خلايا دم بيضاء وهي خلايا قاعدية وخلايا حامضية وليمفية ومتعادلة ووحيدة لكل منها شكل يميزها

5000 - 10.000

المقاومة والمناعة

يتميز بعضها عن بعض بحجمها وشكل نواها ووجود حبيبات مختلفة أو خلوها منها
صفائح دموية

250.000  - 400.000

تخثر الدم

أصغر المكونات حجماً ويبلغ قطر الواحدة منها حوالي 0.25 قطر الخلية الدموية الحمراء


خلايا الدم الحمراء :

وهي كثيرأً ما تسمى بكريات الدم الحمراء، وتظهر تحت المجهر على شكل قرص مستدير مقعر الوجهين، وهذا الشكل تزيد كثيراً من مساحة السطح الخارجي لها، فهو مثالي لكي تؤدي وظيفتها في تبادل الغازات بكفاءة عالية ويحيط بها غشاء يتيح لها أن تمر بسهولة في الأوعية الدموية الدقيقة ( الشعيرات) . ولا يحتوي السيتوبلازم على النواة حيث تفقد الخلية نواتها بالتدريج في أثناء نضجها وقبل أن تطلق في مجرى الدم .


تتكون الخلايا الحمراء في نخاع العظام الأحمر، وتبقى الخلية حية عاملة نحو 120 يوماً تموت بعدها، ولا تحتوي على ميتوكندريا لذا فهي تحصل على الطاقة بتفاعلات تنفس لا هوائي بدلا من التنفس الهوائي. ويقوم الطحال بالدور الرئيس في تحليل الخلايا الهالكة وتشترك الكبد معه في ذلك أيضاً. 
يولد الجسم نحو140 مليون خلية حمراء جديدة في كل دقيقة من دقائق الحياة يزداد هذا المعدل بعد النزف الشديد أو عند الحياة في المرتفعات حيث تقل نسبة الأوكسجين في الهواء. 
تكتسب هذه الخلايا لونها من امتلاء سيتوبلازمها بصبغة حمراء تسمى الهيموغلوبين وهو مركب بروتيني متحد مع الحديد، وهو المختص بنقل الأوكسجين من الرئتين إلى كافة أنحاء الجسم وتحتوي الخلية الواحدة على نحو 250 مليون جزيء من الهيموغلوبين . ويتألف كل جزيء من الهيموغلوبين من 4 سلاسل عديد الببتيد تسمى غلوبين ترتبط كل منها بمجموعة تحتوي على الحديد تدعى مجموعة هيم .
 

عدد خلايا الدم الحمراء في الدم الطبيعي للرحل حوالي 5.5 مليون خلية في المليمتر المكعب الواحد ، ولكنها في النساء أقل من ذلك فهي حوالي 4.5 مليون خلية في المليمتر المكعب الواحد ( لأن المرأة البالغة تفقد بعض الدم في دورات الطمث الشهرية وعند الولادة) .


شاهد فيديو :
 نقل الاكسجين في الدم - Oxygen Transport

 

الخلايا الدموية البيضاء :  

وهي ليست في الواقع بيضاء ، وإنما هي تعرف بهذا الاسم لأنها غير ملونة إذ أنها خالية من الهيموغلوبين وهي متباينة الأشكال. وهي أقل عددا من خلايا الدم الحمراء وأكبر حجما . 

تستطيع الخلايا البيض – دون الحمر أن تتحرك حركة أميبية مستخدمة زوائد

( كقديمات الأميبا الكاذبة ) وهكذا تتمكن من النفاذ من بين خلايا جدر الشعيرات الدموية فتتسلل إلى الأنسجة المحيطة بها وتتجول فيها وهذا يمكنها من القيام بوظيفتها الأولى متعاونة مع بعض الخلايا الأخرى في الدفاع عن الجسم وحمايته ووقايته من الأمراض. 

معظم الخلايا البيض قادرة على التهام صغار الجسيمات والكائنات الدخيلة كالبكتيريا وبعض الأوليات الحيوانية أو حتى بقايا الخلايا الهالكة والمتحللة من الجسم نفسه والخلايا السرطانية، وقد يهضمها في داخله ، أما الأجسام الأكبر حجما فإن الخلايا البيض تحيط بها فتحد من نشاطها وأذاها. 

تقوم الخلايا المتعادلة والقاعدية والحامضية والخلايا الوحيدة بابتلاع البكتيريا والفيروسات وتجمعات مولدات الضد والأجسام المضادة ، في حين تقوم الخلايا الليمفية بإنتاج الأجسام المضادة وبالابتلاع أيضاً. 

 شاهد فيديو من عام 1950 لتصوير حقيقى لإحدى الخلايا البيضاء وهى تطارد البكتيريا وتلتقمها :
 White blood cell chases bacteria


الصفائح الدموية :

وتسمى صفيحات لصغر حجمها ، وهي لا تحتوي على نواة ولكن توجد بها بعض الحبيبات .
تتكون الصفيحات من تفتت خلايا خاصة ضخام الأجسام في نخاع العظام الأحمر ويتراوح عددها في الدم الطبيعي ما بين 250.000 –400.000 صفيحة في المليمتر المكعب الواحدتقوم بدور رئيس في الحفاظ على الدم وتجنب تدفقه من الجروح بإحداث تخثر الدم ( Blood Coagulation ) وتقوم بهذا الدور على مرحلتين :

المرحلة الأولى :

إذا جرح وعاء دموي تقلصت جدره على الفور، وهذا الإجراء السريع يقلل من تدفق الدم ولكن عند احتكاك الصفيحات الدموية بالأسطح الخشنة عند الجرح يحفزها لإطلاق مادة كيميائية تجعلها تنفتح ويتلزج سطحها فتتلاصق وتتكون سداده ميكانيكيه من الصفيحات تكفي لقفل الجرح إذا كان صغيرا

المرحلة الثانية :

وهي التي تحدث في الجروح الكبيرة والتي لا تقفل الا بتكوين الجلطة الدموية Blood Coagulation وهي مرحلة كيميائية تتم وفق الخطوات التاليه :
1) عند حدوث جرح قطعي تخدش فيه بطانة الوعاء الدموي, تتجمع الصفائح الدمويه مكان الخدش وتفرز مواداً تؤدي الى لزوجة الصفائح الأخرى مكونة سدادة من الصفيحات كما سبق .

2) يصنع الكبد مواداً مخثرة توجد في بلازما الدم في صوره غير نشطه تسمى بروثرومبين  تتحول إلى أنزيم نشط بمساعدة أيونات الكالسيوم والصفائح المتفتته والخلايا التالفه في منطقة الجرح تسمى ثرومبين.

3) يوجد ضمن بروتينات البلازما مادة على صورة ذائبة في البلازما تسمى الفيبرينوجين (مولد الفايبرين) تتحد مع أنزيم الثرومبين الذي تكوّن في المرحلة الثانية فتتحول إلى ماده الفايبرين والتي تكون أليافها شبكه متماسكة تحبس بينها عدداً كبيراً من خلايا الدم الحمراء وهذه هي الجلطة  الدموية ( الخثرة الدموية ) .
شاهد فيديو :

English - Blood Clotting


وشاهد فيديو :

كيف يعمل القلب والدورة الدموية ؟



وفيديو قديم ممتاز :


https://roseequalsrose.blogspot.com/2016/01/urinary-system-in-human.html




المصادر وللمزيد
 مكتبة الدكتور حسين مردان عمر

http://www.husseinmardan.com/DrHisham-07.htm


المدرسة العربية 
http://www.schoolarabia.net/ahia2/biology.htm